قصة الرجل الغنى وابنه وكيف يفرق بين الغنى والفقير

0 التعليقات

كان عبدالله رجُلاً ثرياَ جدا. ذات يوم اصطحب عبدالله ابنَه عمر إلى منطقة ريفية ليريه كيف يعيش الفقراء. أراد الأب أن يُبينَ لولده الفرقَ بين الفقير والغنيّ. مكثا مع الفقراء الفلاحين في الحقل ثلاثة أيام ليتعرّفا على نمط معيشتهم عن كثب

 في طريق عودتهما إلى المدينة سأل عبدُ الله عمر: “ما رأيُك في حياة القرية يا بنيّ”؟ أجاب عمر: “إنها رائعة يا أبي”. أردف الوالدُ سائلا: “أرأيتَ كيف يعيش الفقراء”؟ ردّ عمر: “نعم، رأيت”؛ فسأل الأب “إذن، إحكِ لي ما الدرسُ الذي تعلّمته منَ الرحلة”؟

  قال عمر:

 “ثمة بون شاسع بين طريقة حياتهم وطريقة حياتنا”. “ لدينا بِركة سباحة وعندهم نهر لا نهايةَ له
”. “لدينا مصابيحُ كهربائية في منزلنا مستوردة وعندهم نجوم في الليالي”. “
عندنا مبانٍ رمادية شاهقة تصدّ أشعة الشمس ولديهم حقولٌ مكشوفة تفيضُ بأشعة الشمس الساطعة عبر الغيوم”.
“ نحن نشتري طعامَنا وهم يصنعونه، يأكلون ما يزرعون”.
 “ إن الهواء الذي نستنشقه ملوّث أما ما يتنفسون هم فنقي منعش”
 “الجدران تُحيط ممتلكاتِنا لحمايتنا، أمّا هم فلديهم أصدقاء يذودون عنهم”. 

وقف عبد الله صامتا، لا يدري ما يقول

 عندها أضاف عمر: “الحمد لله الذي أراني كم فقراء نحن”. الأب الذي قصد أن يعلّم ابنَه درساً من الحياة قد تعلّم هو بنفسه. حاوِل رؤيةَ الحياة من خلال عيني طفل، عندها ستحبّ كل ذرّة منها
تابع القراءة Résuméabuiyad

قصة الاسد والفأر الشجاع الذى هدده بالقتل

0 التعليقات

يحكى أن فأرا قال للأسد في ثقة : "اسمح لي أيها الأسد أن أتكلم وأعطني الامان
.
.
فقال الأسد : تكلم أيها الفأر الشجاع .
.
قال الفأر : أنا أستطيع ان اقتلك في غضون شهر
.
.
ضحك الأسد في استهزاء وقال أنت أيها الفأر؟؟!!!!
.
فقال الفأر : نعم .. فقط أمهلني شهر.
فقال الأسد : موافق .. ولكن بعد الشهر سوف أقتلك إن لم تقتلني
.
.
مرت الأيام
.
.
فى الأسبوع الأول ضحك الأسد لكنه كان يرى في بعض الأحلام أن الفأر يقتله فعلاً ... ولكنه لم يبال بالموضوع
.
.
حل الأسبوع الثاني والخوف يتغلغل إلى صدر الأسد
.
.
اما الأسبوع الثالث فكان الخوف فعلاً في صدر الأسد ويحدث نفسه ماذا لو كان كلام الفأر صحيحا .
.
  الأسبوع الرابع فقد كان الأسد مرعوباً
.
.
وفي اليوم المرتقب دخلت الحيوانات مع الفأر على الأسد
.
.
وكم كانت المفاجأة كبيرة لما رأوا الأسد .. "جثة هامدة"
.
.
لقد علم الفأر أن انتظار المصائب هو أقسى شيء على النفس
.
.
هل تعلم من هو الأسد؟
.
هو شخصيتك التي من المفترض أن تكون قوية جدا بإيمانها
.
والفأرة هي قلقك وخوفك .

كم مرة قد انتظرت شيئا ليحدث ولم يحدث !!
وكم مصيبة نتوقعها ولا تحدث بالمستوى الذي توقعناه !!
.
.
لذلك من اليوم لننطلق في الحياة ولا ننتظر المصائب لأننا نعلم أنها ابتلاء وسوف تحل عاجلاً أم أجلا
.
وسوف تمر الحياة .
والفشل والمصائب ماهي إلا نعمة يغفل عنها الكثيرون .

فلا تشغل نفسك بالمصائب القادمة وركز في يومك الحالي وكن إيجابيا،
و"تفاءلوا بالخير تجدوه"

تابع القراءة Résuméabuiyad

قصة الملك وحلم الاسنان المتكسرة

0 التعليقات

يروى ان احد الملوك رأى حلما في منامه بأن كل اسنانه تكسرت وسقطت ,فأتى احد مفسري الاحلام وقص عليه رؤياه
فقال المفسر: أمتأكد انت؟؟
……فقال الملك :نعم
فقال له : لا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم,تفسير رؤياك ان كل اهلك يموتون امامك
فتغير وجه الملك وسجن الرجل على الفور
واتى بمفسر آخر وقال له نفس الكلام وايضا امر به الى السجن
وجيء له بمفسر ثالث,وقص الملك عليه رؤياه
فقال المفسر: امتأكد ايها الملك انك حلمت بهذا ؟؟؟
مبرووك لك مبرووك ايها الملك
فقال الملك مستغربا: لماذا؟؟!!
فقال المفسر مسرورا: تأويل رؤياك انك ستكون اطول اهلك عمرا
فقال الملك مستغربا: أمتأكد انت؟؟
قال:بلى
سرّ الملك واهداه هدية…
سبحان الله,,لو كان اطول اهله عمرا,اليس من الطبيعي ان اهله سيموتون قبله؟!!
ولكن انظروا الى مخرجات الكلام وكيف تخرج!

تابع القراءة Résuméabuiyad

قصة الصحابى ابن جدعان والناقة

0 التعليقات

يذكر أن رجل يسمى ابن جدعان تصدق بأحب ماله إليه وكانت ناقة إلى جار فقير الحال له سبع بنات , فرح الجار الفقير فكان يشرب هو و بناته من لبنها

و لما جاء الصيف بجفافه وقحطه, تشققت الأرض خرج ابن جدعان مع البدو يرتحلون يبحثون عن الماء والكلأ,

في الدحول, و هي حفر في الأرض توصل إلى محابس مائية و دخل إلى أحدها ليُحضر الماء حتى يشرب ـ وأولاده الثلاثة خارج الدحل ينتظرون ـ فضاع تحت الدحل ولم يعرف الخروج.

وانتظر أبناؤه يومًا ويومين وثلاثة حتى يأسوا

قالوا: لعل ثعبانًا لدغه ومات, لعله تاه تحت الأرض وهلك, فذهبوا إلى البيت وقسموا الميراث فقام أوسطهم

وقال: أتذكرون ناقة أبي التي أعطاها لجاره, إن جارنا هذا لا يستحقها,

فأخذوا بعيرًا أجربًا ليعطوه للجار بدل الناقة

فقال الجار: إن أباكم أهداها لي, أتعشى وأتغدى من لبنها.

فاللبن يُغني عن الطعام والشراب كما يُخبر النبي ,

فقالوا: أعد لنا الناقة خيرٌ لك, وخذ هذا الجمل

قال: أشكوكم إلى أبيكم,

قالوا: اشكِ إليه فإنه قد مات,

قال: مات, كيف مات؟ ولما لا أدري؟

قالوا: دخل دِحلاً في الصحراء ولم يخرج,

قال: اذهبوا بي إلى هذا الدحل ثم خذوا الناقة وافعلوا ما شئتم ولا أريد جملكم ..

فذهبوا به إلى المكان الذي دخل فيه صاحبه الوفي وأحضر حبلاً وأشعل شعلةً ونزل يزحف حتى وصل إلى مكان يحبوا فيه , وإذا به يسمع أنين الرجل فوضع يده فإذا هو حي يتنفس بعد أسبوع من الضياع,

حمله خارج الدحل وأعطاه التمر وسقاه وحمله على ظهره وجاء به إلى داره, ودبت الحياة في الرجل من جديد, وأولاده لا يعلمون,

قال: أخبرني بالله عليك أسبوعًا تحت الأرض وأنت لم تمت.

قال: سأحدثك حديثًا عجبًا, بعد ثلاثة أيام فقدت الأمل و سلمت أمري إلى الله وإذا بي أحس بلبن يتدفق على لساني فاعتدلت فإذا بإناء في الظلام لا أراه يقترب من فمي فأرتوي ثم يذهب كل يوم ثلاث مرات, ولكن منذ يومين انقطع لا أدري ما سبب انقطاعه؟

يقول: فقلت له لو تعلم سبب انقطاعه لتعجبت!

ظن أولادك أنك مت و سحبوا الناقة التي كان يسقيك الله منها, والمسلم في ظل صدقته,

وكما قال : ((صنائع المعروف تقي مصارع السوء))

ضاقت فلما استحكمت حلقاتها فرجت وكنت أظنهـا لا تفرج
-------------------------------------------
لست متأكدا من صدق القصة ،لكن العبرة رائعة ،خصوصا لجيلنا نحن

تابع القراءة Résuméabuiyad

فى عهد عمر بن الخطاب

0 التعليقات
في عهد عمر بن الخطاب جاء ثلاثة أشخاص ممسكين بشاب وقالوا يا أمير المؤمنين نريد منك أن تقتص لنا من هذا الرجل فقد قتل والدنا
قال عمر بن الخطاب: لماذا قتلته؟
قال الرجل : إني راعى ابل وماعز.. واحد جمالي أكل شجره من أرض أبوهم فضربه أبوهم بحجر فمات فامسكت نفس الحجر وضربت ابوهم به فمات
...قال عمر بن الخطاب : إذا سأقيم عليك الحد
قال الرجل : أمهلني ثلاثة أيام فقد مات أبي وترك لي كنزاً أنا وأخي الصغير فإذا قتلتني ضاع الكنز وضاع أخي من بعدي
فقال عمر بن الخطاب: ومن يضمنك
فنظر الرجل في وجوه الناس فقال هذا الرجل
فقال عمر بن الخطاب : يا أبا ذر هل تضمن هذا الرجل
فقال أبو ذر : نعم يا أمير المؤمنين
فقال عمر بن الخطاب : إنك لا تعرفه وأن هرب أقمت عليك الحد
فقال أبو ذر أنا أضمنه يا أمير المؤمنين
ورحل الرجل ومر اليوم الأول والثاني والثالث وكل الناس كانت قلقله على أبو ذر حتى لا يقام عليه الحد وقبل صلاة المغرب بقليل جاء الرجل وهو يلهث وقد أشتد عليه التعب والإرهاق ووقف بين يدي أمير المؤمنين عمر بن الخطاب
قال الرجل : لقد سلمت الكنز وأخي لأخواله وأنا تحت يدك لتقيم علي الحد
فاستغرب عمر بن الخطاب وقال : ما الذي أرجعك كان ممكن أن تهرب ؟؟
فقال الرجل : خشيت أن يقال لقد ذهب الوفاء بالعهد من الناس
فسأل عمر بن الخطاب أبو ذر لماذا ضمنته؟؟؟
قال أبو ذر : خشيت أن يقال لقد ذهب الخير من الناس
فتأثر أولاد القتيل
فقالوا لقد عفونا عنه
فقال عمر بن الخطاب : لماذا ؟
فقالوا نخشى أن يقال لقد ذهب العفو من الناس
و اما انا
فأرسلتها لكي لايقال ذهبت دعوة الخير من الناس
تابع القراءة Résuméabuiyad